الصابون الأسود هو سرّ المرحلة الثانية من طقس الحمام المغربي. تعرّف على مكوناته الطبيعية وكيف يُحضّر البشرة لمرحلة التقشير، وفوائده المباشرة.
الصابون الأسود منتج تقليدي مغربي بقوام كثيف شبه هلامي، يُستخدم في المرحلة الثانية من طقس الحمام المغربي بعد التبخير مباشرة. هدفه ليس التنظيف السطحي فقط، بل تحضير البشرة وتليينها استعداداً لمرحلة التقشير بكيس الكيس.
يُصنع الصابون الأسود تقليدياً من زيت الزيتون وثمار الزيتون المطحونة، وأحياناً يُضاف إليه زيت الأرغان أو مستخلصات نباتية أخرى. هذا التركيب الطبيعي يمنحه قدرة على تفكيك الأوساخ والدهون المتراكمة على سطح الجلد دون أن يسبب جفافاً.
بعد جلسة البخار التي تفتح المسام، يُدهن الجسم بالكامل بالصابون الأسود ويُترك لبضع دقائق ليعمل على تفكيك الخلايا الميتة السطحية والأوساخ العالقة في المسام. هذه المرحلة تمهّد مباشرة لمرحلة التقشير بكيس الكيس التي تُظهر نتيجتها فوراً. اطّلع على شرح خطوات الحمام المغربي كاملة ←
يمكنك حجز جلستك الكاملة التي تشمل الصابون الأسود والتقشير والتدليك مباشرة عبر واتساب.
احجز حمامك المغربي الكامل وابدأ بالصابون الأسود التقليدي.